نهج هذه المدونة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .أسأل الله ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه وأسأله تعالى ان يجعل هذا العمل شاهدا لي يوم القيامة .في هذه الصفحة ننشر احاديث رسول الله ونعلق عليها وايضاً نورد بعض الاثر عن التابعين والصالحين من السلف ، وايضا نورد بعض دقائق الامور التي تفوت على البعض وأيضا على بعض المشايخ حفظ الله الاحياء ورحم الله الاموات وفق منهج أهل السنة والجماعة ، وأيضا نذكر أقوال العلماء .وكل من لديه استفسار او شبهة او حديث غير واضح نرجو الكتابة وسنقوم بالرد بعد الرجوع الى المشايخ .



أهل السنة والجماعة

نهج السلفيين

الاثنين، 1 أغسطس 2011

لا عجب - للشيخ صالح فوزان الفوزان

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ؛ وبعد : قرأت كلامًا لبعض المشائخ في " جريدة الوطن " يتعجب فيه من افتراق المسلمين فيما بينهم مع أن كلا منهم يقول : ربي الله ، ونبيي محمد ، وديني الإسلام !

وأقول : لا عجب في ذلك لأنه لا يكفي مجرد القول بدون الالتزام بمدلوله ، فلا يكفي أن يقول الإنسان : ربي الله حتى يستقيم على هذه الكلمة بتحقيق مدلولها ؛ وهو عبادة الله وحده لا شريك له ، قال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما طلب منه سفيان بن عبد الله - رضي الله عنه - أن يقول له قولاً في الإسلام لا يسأل عنه غيره ؛ قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( قل آمنت بالله ثم استقم ) ؛ لأن مجرد قول : ربي الله معناه الإقرار بتوحيد الربوبية ؛ وهو لا يكفي إلا بالإتيان بلازمه ، وهو توحيد الألوهية بأن لا يعبد إلا الله وحده لا شريك له لأن المشركين يقرون بتوحيد الربوبية لكنهم يشركون في الألوهية كما ذكر الله ذلك عنهم في القرآن الكريم ، ولا يكفي - أيضًا - أن يقول الإنسان محمد نبيي دون أن يتبع الرسول ويطيعه فيما أمر ، ويصدقه فيما أخبر ، ولا يعبد الله إلا بما شرع فهذا تحقيق قول : محمد نبيي .

أما من يقول ذلك وهو لا يطيعه فيما أمر ولا يجتنب ما نهى عنه ، ولا يصدقه فيما أخبر به ، ولا يتجنب البدع المحدثة في الدين بل يعبد الله بغير ما شرعه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهذا لا ينفعه مجرد النطق بقوله : محمد نبيي ، وكذلك إذا قال : الإسلام ديني فلابد أن يلتزم بدين الإسلام بجميع أحكامه عقيدةً وشريعةً ، ومعاملةً وأخلاقًا وسلوكًا ؛ فلا يقول : الإسلام ديني ويتبع ما شاء من النحل والمبادئ المخالفة لدين الإسلام ، وإنما يكون على منهج السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان .

قال تعالى : ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ ، هذا ما أردت التنبيه عليه : ﴿ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللهِ ﴾ .

فلتستشعر هذا عندما تكون ذاهبا الى المسجد

إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستغفره وبعد :
فقد روى ابن ماجة في سننه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم ).
رواه ابن ماجة حديث رقم (800)
وقال الشيخ الألباني :صحيح
صحيح الترغيب والترهيب ( 325 ).

وهذا الحديث العظيم فيه إثبات صفة البشبشة لله عز وجل وهي صفة فعلية خبرية تليق بجلاله سبحانه وتعالى .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب (النبوات)
صفة الضحك والبشبشة
وأمّا الضحك: فكثيرٌ في الأحاديث(1). ولفظ البشبشة جاء أيضاً أنّه يتبشبش للداخل إلى المسجد؛ كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم
(2).

السبت، 23 أبريل 2011

قال ابن القيم (أجمع العارفون على أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات)

وليس كلامي هنا عن الذين لا يبالون بالمعاصي سراً وجهاراً ليلاً ونهارا ، فهؤلاء المجاهرين حسابهم على الله ويكفيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ... إلى آخر الحديث )، وإنما حديثي عن أصحاب الطاعات في العلن أصحاب المعصية في السر ، أمام الناس هم المصلين التالين كتاب الله والمقبلين على أهل الدين وفي الخلوات تتغير الحالات.                                      قال محذراً ( بلال بن سعد رحمه الله " لا تكن ولياً لله في العلانية وعدواً له في السر "  

حكم إطلاق لفظة ( الشهيد ) على شخص معين

فأرجو من سماحتكم إفتائي في حكم إطلاق لفظة "الشهيد" على المعين؟ مثل أن أقول: الشهيد فلان، وهل يجوز كتابة ذلك في المجلات والكتب وجزاكم الله خيراً؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده:
كل من سماه النبي صلى الله عليه وسلم شهيداً فإنه يسمى شهيداً؛ كالمطعون والمبطون وصاحب الهدم والغرق والقتيل في سبيل الله والقتيل دون دينه أو دون ماله أو دون أهله أو دون دمه، لكن كلهم يغسلون ويصلي عليهم ما عدا الشهيد في المعركة فإنه لا يغسل ولا يصلى عليه إذا مات في المعركة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغسل شهداء أحد الذين ماتوا في المعركة ولم يصل عليهم كما رواه البخاري في صحيحه عن جابر رضي الله عنه. وفق الله الجميع لما يرضيه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

قال تعالى : ( وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ ) (6) العنكبوت

كثير منا ، يجاهد نفسه على ترك المعاصى ، لكن مايلبث البعض الا ان يعود مرة ثانية على عقبه .

والبعض ينهض ويسقط وهكذا حتى يلقى الله .

والبعض لايستطيع فيسقط ويرجع الى وحل المعصية ، ثم يخبره الشيطان انه الله لو أراد بك الخير لتركت المعاصي ، ونسى المسكين ان هذا الجهاد لنفسه كى يعتقها من النار و (إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ ) وان هذا الجهاد لك يابنى ادم (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ) . نعم لنفسه حتى تنجو .

فى الحديث الصحيح ( كل الناس يغدو فبائعٌٌ ٌ نفسه فمعتقها أو موبقها ) فهل عتقت نفسك من حر جهنم أو اوبقت نفسك فيها . جاهد نفسك يا عبد الله حتى تلقى الله فالدنيا ساعة وتنقضي . ( والآخرة خير وابقي )

والله المستعان .

الأربعاء، 20 أبريل 2011

ابن الجوزي رحمه الله

- قال ابن الجوزي : لقيت مشايخ أحوالهم مختلفة يتفاوتون في مقاديرهم في العلم , و كان أنفعهم لي في صحبته العامل منهم بعلمه , و إن كان غيره أعلم منه .